أليك أنت يا سكان الروح و القلب كالسكون
رحلت و تركت ورائك الملايين
ممكن يحبونك بكل ود و كل الخير كما الحنين
علمتنا معاني الوفاء و تركت في أعماقنا الرنين
رنين شعرك الأخاذ و صدقت بكل السنين
كم زرع شجرة مثمرة بوسط البساتين
و أنت كذلك يا نزار القلب و إن كان حزين
دموعنا لا تكفيك و لا تغني عن لوعة الفراق القرين
برحيلك يا أغلى الغاليين
تركت بصوت المحبة زهور الرياحين
أرثيك و قلب يتألم لأنك قرير العين
صديقي الذي لم التقي بة يوما
لكنة بقلبي كان ساكن طوال السنين
رحمة الله يا مزار
و اسكنة فسيح جنانة
(( إهداء الى روح المرحوم نزار المصري ))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق