طمني علي

الثلاثاء، 24 مايو 2011

حلمي أمام ناظري


حلمي أمام ناظري









من هنا من على شرفة البيت ابدأ



ابتدي من ذلك التفكير من ها هنا



خرجت فكرتي و من هنا أيضا انبثقت حكايتي



انظر إلى الأفق البعيد لأرى الصورة تتباين



و أمام ناظري يرتسم الحلم



يبدأ بالتلاشي لكنة يعود من جديد



هو الأمل المنشود هو الصدق المتجدد



أحاول جمع وصال ذلك الأمل



انظر من جديد و أرى الطيف المتعدد



بجواره وردات البنفسج و الأحمر المتبدد



و تحملها بيديها كما يحمل الشعاع المنبعث بتقدم



من وجنتيها ....من سحر عينيها



رأيت الحب المنشود ....و أيقنت



باني أميرها الذي باحثة عنه



لا بل فارسها الهمام



ناديت و ناديت و لكن لم تسمع ندائي المتردد



حتى رمقتني بعينيها و رمشها كاد يقتلني



حتى عادت من جديد ...تبتسم و تهمس صوتها العذب



موسيقى كان كما ينشد الطفل نشيده المتردد



فها هي حبيبتي عاد إحساسها بي ألان



حتى تقاربت وجنتيها



لامست قرب النفس لها



كنسيم الصيف العليل



و تتمايل كسنابل القمح كموج البحر له هدير



حتى تشابكت يدانا



معلنين مشاعرنا بكل الكون



معبرين عن أحاسيس البقاء



و ألان ....ألان فقط



أنا في قمم الاصايل أنا و هي



باقين إلى أخر العمر عشقً و حب لا يعرف الفنى



أحبها أحبها أحبها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق