طمني علي

الثلاثاء، 10 مايو 2011

بلدي اسمها ترقوميا













































































تبدأ من حرف التاء فيها

تكبر من زهرة الريحان

و نكبر بينها لكنها أصبحت بضيقة

أين ذهبوا الإخوان

و نكمل بسعيها وراء حرفٍ أصبح راء

كم أنتي كزهرة الربيع و الصفاء

كم أنتي بين أولادك و شيوخك كصخرةٍ صماء

حتى الحرف منك ينطق حرب القتل بالصحراء

بقاف القوة بين الراء و التاء عرفناك

قويةً شامخةُ تَصدين العدى ببهاء

و اذكر منها شهيدها البطل الحر مضحيا بالدماء

محمد و تحسين و سعدي ووليد و خالد و العنقاء

ضحوا من زمن الكرامة يحملون حجارة التحرير و البقاء

بلدي لا بل بلدتي هي القرية التي كانت و لا زالت تنير السماء

ترقوميا و أصلها الكنعانيُ يفتاح ...برهان الكفاح

فلاحُ أنا بين جدرانها اكتب و أدون الفلاح

تلك هي بلدتي فهل عرفتكم ما معنى التضحية بها و السماح

لأنها و بكل صباح

تنثر العبير الذي يملأ الأرض و البيت بإلهنا و السرور و النجاح

فيا أهلي و صحبتي و كل المنادين من الصباح حتى الصباح

هنئوا أهلها بربيع أرضها و نجاح أولادها المتاح

تلك هي بلدتي فحي معي حيى على الفلاح



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق