تعالى الصوت و تأرجع النفس البسيط
حاولت مدادا مداواة تلك الظنون
لمن كان بالقرب مني كالشهم المصبون
بايعني من قدم الزمان كحب الكون
أفدية بروحي أين ما كان
حتى ظهر بيننا عنفوان الشر كما كان
أيعقل يا من أنت إنا تبيع الكلمة بالهجران
و تصبح بيننا حروف الوصل حيران
ألا يكفيك ما قيل و ما حصل بالأزمان
أيا قريب العين سكين الفؤاد قربي
أفنيت دمعا سال من عيني
و لم اكترث بقول من كان بة عيبي
حتى الحب من وجنتيك يطل من بعد ألبعيدي
فصدقني و بكل أهاتي و حزني
أهديك حرفا كان بالقلب يغلي
رسمناه سويا بالعلن و الفاء جهرا و فصرا
حتى البيان من تلك الإجماع كان ظهرا
يكوي الضلوع من بين الضمائر حسبي
ألا يا قلبي المراد طعنك بخنجر الوفاء
ألا يكفيك ما قد حل ل بيني و بيني
شيم الرجولة اتصفت بها
و بين الجموع علمناه بيدي
فرغما عنك أنت باقي
إلى أخر العمر أخا لم لم يكن من ابن بطني
فدم الحب تبقينا سويا
حتى الأصل منها يكون بوجدي
فكن بتلك الحروف أنت صانعها
و بكل الأوقات و الدروب ستجد ردي
و لن يكون لي غيرة الحسرة عما كان بالامسي
و بالتقوى على الحرمان ....أيضا هو همسي
فإليك كتبت الموال
لعله يكون بيني و بينك إلى أخر العمري
فيا كل معاني الإخوة بيني و بينه
رددي ورائي
ان الصدق أصبح ألان مشوار عمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق