صادقة على مصارع الشطأن
نرى العمر يجري و ما هناك من برهان
نقدم الغالي و نبرهن التواصل بين حبٍ كالبركان
جبيني عربي و قلبي ايضا عربي
لكن قلمي اصبح حزين لا يعرف اليقين
بعيدا قريب صادقا كالسهم قاتلا للروتين
اهو ا ك يا ارضي يا اجمل البلدان
و اعشق ما فيك برغم تلك التي تنادي .....ها هنا الحرمان
افديك يا نبراس العشاق و اقدم دمائي ابنائي ....فداءً لك فلسطين
هنا ....و يا حسرتي من تلك الجيران
هنا ....يعرف عربُ مسلمُ لكن !!
هنا و هناك يفرقنا حدود الصهيون
ينظرون من بعيد و يجتمعنون للتغير و سؤالي الحيران
من يقول .....افديك فلسطين
الفارس
مبهمةُ انتي يا حياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق