طمني علي

الأربعاء، 11 مايو 2011

صحوه

بين الجسور
على منابر الصخور
من بين الركام و تراب السفر
أزحت من على صورة الحائط غبارا
و على الأريكة في تلك الزاوية المظلمة
قنديلا عرف أم منور
كشهابٍ أصدر النور برهة
خيالي و أحلامي ظهرت من على شاشة الضوء
استحوذتني الذكريات و على السطور
حاولت الكتابة ...أحرف حبٍ أم ذكريات العشاق
......................
أستطيع التعبير ...و كتابة التقاويل
و صمتي المبهم لا يعرف معنى التواصل
ساكنً في أعلى المشاعر
يرتقب القدوم ...قدوم السعد إن كان منال
لكن ...بعد الانتظار أصبت القرار
و أيقنت أن النظر من بعيد
يصيب القريب ...و يبعدني عن إسعاد الحبيب
فهنيئا لك يا ضمير يا من علمتني التدبير
و جرحت قلبي بخنجر التقدير
....
فعذرا منك يا قلمي من خربشات التذمر من التبذير
و عفوا يا حروفي لأنني لا أستطيع التعبير
فلك أنتي أن ترين
لا بل أن تقررين
هل لي أن ارجع إلى قلبك الحزين
و استبعد عن عينيك دموع العويل
و ارسم مكانها بسمة أمل و عشق التعمير
لكنني يا صاحبة العيون
جميلة كانت أم عيون العبير
سابقي على دربي برغم أشواك العمر القصير
مسافرا مبتعدا ً ...عن حصره القلب الصغير
و ما بقلبي باقيا حبً و عشقً
بلا تردٍد ولا تراجعٍ ....حتى تقرير المصير
الايهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق