أوطان العروبة
قيل لي من قدم الزمان أنشودة العربي
ينادي عليها من بعيد هلموا يا إخوتي
قيل لي من سوالف الأجداد أننا أعراب أمتي
و سافرت بِيا الأيام و أبحرتُ قصصي معي
قصص البطولات و الشهامة بيد البدوي
ابن مدينة البحرين و المصري و العجمي
و نثرت عبيري و نور العين يفقدوا إخوتي
بين الحدود و التريث على التأشيرات
رويتها و أقنعتني خيالاتي إننا و بإخوتي
ننشر العبق المنشود بين صداقاتي و ولدي
و أيقنت بوقت الغفلة عن ذلك المنادي
ها هي بلدي بلاد العرب أوطاني
تشد الرحل و أن كان منكسرِ
بلدي بين الحدود تنادي يا عربي
و حينها
صحوت على مسرة الترياق كي تعالجِ
همم الرجولة التي أصبحت تنعدمِ
فأين أنت يا من رويت لي القصصِ
لتأتي و تبرهن لي ما كان بالماضي ...حٌلمي
أضعت من قدم الأزمان كرامة مقاتلِ
و أنا ألان ابحث من بينها ...بين الركامِ
بين ما هدموه بيديهم و أعلنوا بها إنني منتصرِ
فيا فلسطين الفداء اظهري
أبطال حروبات النضال و الشيمِ
لكي يعرف اخي و ابن العم و البدوي
أن ارض الأحرار ارض البطولات ِ
سيكون لها النصر و أن بات منعدمِ
فلسطين يا عروبة الاوطاني و ألقيمِ
خبري كل ما زارك و رسولا للاممِ
ابنك الفارس الأبي أصبح في ألقممِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق