رسائل العشق
رسائل قدرٍ للبحر نرويها
و نكتب على صخورها الشامخة حروف اسمينا عليها
حاملا بين الضحى و العشية سطورها و نفديها
حتى القهر منها و بين الألم نرويها
بخوفنا و بعزة جاهنا كانت صيحة أمير فارسٍ
يبعد الشر عن ما كان قريبا منه و يفديها
حتى الظلم منه استحى .....و يا ليته يبنيها
لكن قرار التواصل بين العزم و القوة موجودُ بهائها
ها هي حياتي الان بوضوح الشمس ارويها
بمسامع الغير و أمام الكل أنا من يضحي بها
كي تكون لغير الغير منارةُ بيوم .....نقتضيها
أيا شموع الليل ذوبي ليحل مكانها النور القوية من نورها
حتى القمر بيوم و ليلا دامسا كان بغيرها
قد يكون البحر بوقتها هائجا
لان ما يكتب على الصخر فارسا لأميرة
روت هي و باليدين مرفوعةُ داعيتا رب الكون حاميها
حتى استجاب القدر من دعاء الفارس للأميرة
ها هي سطوري و ها هي كلمات الفرح أدونها
لمن هي باقية بقلبي حتى النذير
بكم و كيف بدأ تلك العنان و البقاء لها منيرة
فيا عيون النظر و قلب الشوق المنقهر
داوي جراح البعد حتى يندثر
بك انا كبرت و بين يدك أدق الأجراس حبٍ لك يا أميرة
و ها أنا
لك ........اكتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق